المغص عند الأطفال

المغص عند الأطفال
المغص عند الأطفال

رغم أن الإصابة بالمَغْص أمرٌ شائعٌ للغاية بين الأطفال، إلا أنه قد يشكّل مصدراً حقيقياً للقلق بالنسبة لك ولطفلك. ومع ذلك، عليك أن تطمئني تماماً فهذا الأمر لن يدوم إلى الأبد وسيتمكن طفلك مجدداً من تناول الطعام واكتساب الوزن بشكلٍ طبيعي. قد يكون طول فترات البكاء يومياً أمراً مؤلم ً، لكنها ستمضي إلى حال سبيلها وستنتهي بمرور الوقت.

المغص عند الأطفال

كيف أعرف أن طفلي مُصَاب بِالمَغْص؟

قد يصاب طفلك بِالمَغْص في أي وقت خلال الأسابيع القليلة الأولى التي تلي ولادته، غير أن أعراض المَغْص تختفي عادة بعد بلوغه ثلاثة أشهر من العمر.

إذا كان طفلك يعاني من احمرارٍ في الوجه، ويطبق بإحكام على قبضته، أو يجذب قدميه للأعلى نحو صدره ويبكي بصوت مرتفع لمدة تتراوح من ساعتين إلى ثلاث ساعات في كل مرة، ويحدث ذلك غالباً بعد نحو 15 دقيقة من تناول الطعام، فمن المرجح إصابته بالمَغْص.

colicky-baby-article

ما الذي يسبب المَغْص؟

الأسباب غير معروفة على وجه التحديد، لكن يُعتقد أن ابتلاع قدر مفرط من الهواء أثناء الرضاعة دون التَجَشُّؤ قد يؤدي إلى امتلاء البطن بالغازات، وهو ما يسبب الألم لدى طفلك. وكذلك قد تكون الأمعاء المفرطة في النشاط سبباً في حدوث تشنّجات البطن المؤلمة.

ما الذي يمكنني القيام به لمساعدة طفلي؟

  • • يمكن أن يؤدي لف الطفل في بطانية دافئة عقب حمام دافئ إلى تهدئة أعراض المَغْص.
  • • قد يساعد التدليك الرقيق للبطن باتجاه عقارب الساعة في التخفيف من آلام المَغْص.
  • • ينبغي استشارة طبيب الأطفال إذا انتابك القلق بشأن المَغْص الذي يعاني منه طفلك.
  • 1

    قد تساعد أساليب مساعدة الطفل على التَجَشُّؤ في حل المشكلة

    إذا كنت تضعين طفلك عادة على كتفك لمساعدته على التَجَشُّؤ، فجربي بدلاً من ذلك وضع الطفل على وجهه بين ركبتيك.

  • 2

    هل للمَغْص آثار بعيدة المدى؟

    لا يصاب الأطفال الذي يعانون من المَغْص بأي مشكلات مستمرة فور توقف المَغْص، إلا أنه قد يصعب على الأم سماع بكاء الطفل لفترات طويلة يومياً. لذا ينبغي عليك أن تتذكري أن هذه الفترة ستنتهي وتعود الأمور إلى طبيعتها.