تسمم الحمل

تسمم الحمل
تسمم الحمل

على الرغم من صعوبة الإصابة بتسمم الحمل في بعض الأحيان، إلا أنه غالباً ما يتم السيطرة على الحالات الخفيفة منه بإجراء فحوصات عامة. إذا كنتِ مصابة بتسمم الحمل، ستقوم طبيبتك بمساعدتك وتوفير العناية اللازمة لكِ وللجنين.

تسمم الحمل

ما هو تسمم الحمل؟

يحدث تسمم الحمل خلال فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرةً. تكون الإصابة في معظم الحالات خفيفة وتصيب بمعدل واحدة من بين كل 14 امرأة حامل تقريباً، لكن بعض الحالات تكون أكثر حدّة. مازالت أسباب الإصابة بتسمم الحمل معقدة وغير مفهومة، ومن المحتمل أن يكون السبب حدوث خلل في المشيمة، حيث يؤدي ذلك إلى تخفيف مرور الدم والتغذية إلى الجنين مما يؤثر على نموه.

أعراض الإصابة بتسمم الحمل

من المؤسف أنه لا توجد أعراض واضحة لتسمم الحمل في المراحل الأولى من الإصابة، لكن من الممكن الكشف عنه في مراحله المتقدمة وذلك عن طريق الفحوصات المعتادة التي تتم خلال فترة الحمل. ستقوم طبيبتك بتفحص أشياء مثل ضغط الدم، نسبة البروتين في البول ووجود أية مشاكل في الدورة الدموية مثل احتباس السوائل، فكل هذه الأعراض لها علاقة مباشرة بتسمم الحمل. لا يتم تشخيص الإصابة بتسمم الحمل في حال وجود واحد من هذه الأعراض فقط. فحدوث ارتفاع في ضغط الدم أو الإصابة ببعض التورم يعتبر من الأشياء التي من الممكن حدوثها خلال الحمل، كما من الممكن أن يسبب حدوث إلتهاب ما إلى ارتفاع نسبة البروتين في البول، لذلك من الصعب تشخيص الإصابة بتسمم الحمل. هنا بعض الأعراض التي من الممكن أن ترافق المرحلة الأخيرة من تسمم الحمل، فإذا شعرتي بأحد هذه الأعراض عليكِ استشارة طبيبتك فوراً:

  • آلام حادة في الرأس مترافقة مع غباشة في الرؤية أو رؤية بقع مضيئة.
  • أوجاع في أعلى البطن.
  • غثيان واستفراغ، إلا أن ذلك من الممكن أن يكون من أعراض الإعياء الصباحي أيضاً.
  • تورم مفاجئ في الوجه، اليدين، الكاحلين أو القدمين.
  • زيادة مفاجئة ومفرطة في الوزن.

من هي الأكثر تعرضاً للإصابة بتسمم الحمل؟

على الرغم من عدم وضوح أسباب الإصابة بتسمم الحمل، إلا أن هناك بعض العوامل التي تجعل بعض النساء معرضات أكثر من غيرهن للإصابة به:

  • العمر- إذا كان عمرك أقل من 20 عاماً أو أكثر من 35 عام.
  • الوزن- إذا كنتِ تعانين من زيادة في الوزن وكان مؤشر كتلة جسمك أعلى من 35.
  • إذا كنتِ مصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري، ارتفاع ضغط الدم، مرض الذئبة الجلدي، مرض في الكلى أو الصداع النصفي.
  • إذا كان هذا حملك الأول.
  • إذا كنتِ حامل بطفلين (توأم).
  • الفترة الطويلة بين حملين- عادةً إذا كانت أكثر من 10 سنوات.
  • الإصابة المسبقة بتسمم الحمل- في حال أصبتي أنتِ أو أمك أو أحد أخواتك به من قبل.
pre-eclampsia-article

الوقاية

تعد الزيادة في الوزن واحدة من أسباب الإصابة بتسمم الحمل، لذلك يقول الخبراء بأن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن ربما يخفف من احتمالية الإصابة به. لذا عليك البدء باتباع نظام صحي الآن إذا كنت تخططين للحمل أو كنت حامل، لكن هذا لا يعني التخفيف من الطعام أو عدم تناوله، بل يعني اختيار الأطعمة المغذية والتي تزودك بكل ما تحتاجينه من فيتامينات وأغذية وفي نفس الوقت لا تسبب زيادة كبيرة في الوزن. طبيبتك ستقوم بمساعدتك وستخبرك عن نوعية الأطعمة التي عليكِ تناولها، كما ستقوم بإجراء فحص دوري لتفقد ضغط الدم ونسبة البروتين في البول للتأكد من عدم إصابتك بتسمم الحمل.

المرحلة المتوسطة لتسمم الحمل

لا يحتاج تسمم الحمل دائماً إلى المعالجة إذا كان في المرحلة المتوسطة، فأحياناً يكفي القيام بفحوصات دورية للتأكد من صحتك وصحة طفلك. كما تقوم الطبيبة في بعض الأحيان بوصف بعض الأدوية التي تعمل على التحكم بالحالة وليس الوقاية منها.

المرحلة المتقدمة لتسمم الحمل

إذا كانت حالتك في المرحلة المتقدمة للمرض، ربما تنصحك طبيبتك بالبقاء في السرير والراحة أو قد تحتاجين إلى قضاء بعض الوقت في المستشفى. قد تقوم طبيبتك أيضاً بتفحص ضغط الدم بشكل يومي، وإجراء الفحوصات والتصوير للتأكد من صحة الجنين. وإذا كانت صحتك أو صحة طفلك في خطر، ربما تحتاجين إلى تحريض أو عملية قيصرية.