القُلاع

القُلاع
القُلاع

تعد الإصابة بالقلاع خلال الحمل أمراً طبيعياً، حيث يزداد احتمال اصابتك به عشر مرات أكثر، وذلك بسبب تغير نسبة الأحماض الموجودة في المنطقة المهبلية. اقرأي هنا بعض النصائح حول كيفية التعامل مع القُلاع.

القُلاع

ما هي أسباب حدوث القُلاع خلال الحمل؟

القُلاع هو مرض فطري يحدث من منطقة المهبل، يسببه أحد الخمائر والذي يُدعى Candida albicans. توجد الفطريات في أجسامنا جميعاً ولا تسبب أية مشاكل عادةً، لكن عند حدوث الحمل تتغير نسبة الأحماض في الجسم مما يؤدي إلى تشكل الخمائر التي تسبب التهيج والقُلاع.

ما هي أعراض القُلاع؟

تختلف أعراض القُلاع من شخص إلى آخر، لكن إذا كنتِ تعانين من واحد من هذه الأعراض، فربما تكونين مصابة بالقُلاع.

  • شعور بالحكة أو الحرق داخل المهبل أو في المنطقة المحيطة به.
  • الشعور بألم أو احمرار.
  • الشعور بالألم عند التبول.
  • ملاحظة افرازات بيضاء اللون وأكثر سماكة من الافرازات المعتادة التي تشعرين بها في فترة الحمل.

هل يستدعي ذلك استشارة طبيبتي؟

إذا كنتِ تعتقدين بأنكِ مصابة بالقُلاع، عليكِ استشارة طبيبتك في أقرب وقت وهي ستقوم بتحديد العلاج الملائم.

طرق آمنة لمعالجة القُلاع

  • من الضروري استشارة طبيبتك قبل استخدام أي نوع من الأدوية التي من الممكن أن تكون غير آمنة في فترة الحمل.
  • استخدمي كمادات من الثلج للتخفيف من الحرقة في منطقة المهبل، كما يمكنك استخدام كمادات witch-hazel.
  • يعتبر الجو الدافئ مكاناً خصباً لنمو هذه الفطريات، لذا تفادي الاستحمام بالماء الدافئ أو الساخن.
  • استخدمي غسول الجسم أو الصابون غير المعطر.
  • ارتدي ملابس داخلية قطنية وملابس فضفاضة.
  • تناولي اللبن الطبيعي المحتوي على الخمائر والذي يعد مفيداً في مثل هذه الحالة.

تأثير القُلاع على طفلك

يعد القُلاع من الأشياء المزعجة التي قد تحدث في فترة الحمل، لكن من حسن الحظ أنه لن يؤذي طفلك أبداً خلال الحمل. لكن قد ينتقل هذا القُلاع إلى طفلك خلال الولادة، كما أنه من الممكن أن يسبب لكِ أوجاع خلال الرضاعة، لذا من المستحسن معالجته قبل الولادة.