عدم الاستمتاع بفترة الحمل

عدم الاستمتاع بفترة الحمل
عدم الاستمتاع بفترة الحمل

تمر فترة الحمل بسلام ويسر على الحوامل كافّة. لذا، فإذا كنتِ تعانين من بعض الآثار الجانبية ولا تحصلين على القدر الكافي من النوم، سيؤدي ذلك قطعاً إلى تراجع حالتك النفسية. ولا شك أن التحدث إلى الآخرين مفيد في هذه المرحلة، لذا حاولي الحصول على بعض الدعم من الأصدقاء.

عدم الاستمتاع بفترة الحمل

الحمل لا يوافق مِزاجي العام

رغم ما تعرضه المجلات على صفحاتها من أمهات بوجوهٍ مُشرقة من السعادة، إلا أن الواقع يؤكد أن بعض الأمهات قد لا يستمتعن بفترة الحمل. ففي ظل ما يمر به جسمكِ من تغيرات، قد تؤدي هرمونات جسمكِ إلى أن تصبحي أكثر انفعالاً، وقد تشعرين أيضاً بأعراض الغثيان أو الإجهاد.

enjoying-article

فإذا كنت تعانين – إضافة إلى ما سبق – من بعض أعراض الانزعاج الأخرى أثناء الحمل، قد تشعرين بالضيق التام. غير أن الخبر السار هو أن هذا الأمر يتحسن تدريجياً. فإذا كنت في فترة الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، فغالباً ما ينتهي الغثيان والإجهاد في الأشهر الثلاثة التالية.

كيف يمكنني أن أشعر بتحسن؟

  • حددي مصدر قلقكِ الأساسي حتى يمكنكِ التفكير في الأسلوب السليم للتعامل معه.
  • تحدثي إلى صديقة لك سبق أن مرت بالتجربة – أو إلى والدتك – لتساعدك على إدراك الأمور بصورةٍ صحيحة.
  • انتبهي إلى احتياجات جسمك، واحصلي على الراحة عند الحاجة إليها.
  • حاولي الاستمتاع “بوقتك الخاص” لتقومي فيه بالأشياء التي تمنحك السعادة.
  • فكري في مرحلة ما بعد الحمل، فحضن طفلك هو متعة كبرى تستحق كل هذا العناء.
  • تذكري أن الحمل ليس سهلاً على الدوام، غير أن كل الأمهات يتفقن على أنه يستحق العناء.